في أجواء من المودة التي تطبع علاقات المغرب مع الدول الصديقة، توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة دافئة من الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.
الرئيس توكاييف، وباسم الشعب الكازاخستاني ونيابة عن نفسه، لم يكتفِ بإرسال التهاني التقليدية، بل حرص على صياغة كلمات تحمل معاني التقدير والاحترام لشخص الملك وللشعب المغربي. وقد تضمنت البرقية تضرعاً إلى المولى عز وجل بأن يتقبل من الأمة الإسلامية جمعاء صيامها وصالح أعمالها في هذا الشهر الفضيل.
لم تكن رسالة الرئيس توكاييف مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل حملت في طياتها رسالة تفاؤل، حيث عبر عن تطلعه لأن تكون هذه المناسبة الدينية فرصة حقيقية لتعزيز أواصر التفاهم والوحدة بين الشعوب الإسلامية الشقيقة. وأكد في رسالته على تلك اللحظات المضيئة التي يعيشها المسلمون اليوم، وهي لحظات تغمرها السعادة والبهجة وتجمع القلوب على كلمة سواء.
وفي ختام رسالته، خص الرئيس الكازاخستاني جلالة الملك بأصدق متمنياته بالتوفيق والنجاح في مهامه السامية، داعياً الله أن يديم على المملكة المغربية وشعبها الشقيق نعمة الرخاء والتقدم والازدهار. تعكس هذه الخطوة عمق الروابط التي تجمع الرباط وأستانا، وتؤكد على المكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب على المستوى الدولي والإسلامي كقوة استقرار وسلام.