أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، خورخي فيلدا، أن اللاعبات سيتعاملن مع منافسات كأس أمم إفريقيا، التي تنطلق فعالياتها هذا الأحد، بجدية كبيرة وروح قتالية عالية، تماشيا مع تطلعات الجماهير المغربية.
وفي تصريح له عشية انطلاق البطولة التي تستضيفها مدينتا الرباط والدار البيضاء حتى 16 غشت المقبل، أوضح فيلدا أن ‘اللبؤات’ سيبذلن قصارى جهدهن على أرضية الميدان، ولن يدخرن أي جهد في الدفاع عن قميص المنتخب، بهدف جعل المغاربة فخورين بأدائهن.
وتكتسي هذه النسخة من البطولة أهمية بالغة للمنتخب الوطني، كونها تشكل محطة رئيسية للتأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في البرازيل. وأشار المدرب الإسباني إلى أن الهدف المسطر هو الوصول إلى المربع الذهبي لضمان مقعد في المونديال، معتبرا في الوقت ذاته أن التركيز يجب أن ينصب حاليا على المواجهة الأولى أمام المنتخب الكيني، والتعامل مع المباريات خطوة بخطوة.
وعن حصيلة عمله خلال المواسم الثلاثة الماضية، أشار فيلدا إلى أن المنتخب قطع أشواطا مهمة من خلال توسيع قاعدة اللاعبات وتدعيم التنافسية داخل المجموعة، حيث خضعت أكثر من مائة لاعبة للمراقبة الفنية قبل الاستقرار على القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبة.
وعلى المستوى التقني، أكد فيلدا أنه ركز على تعزيز الصلابة الدفاعية وتطوير القدرات الهجومية لتقديم كرة قدم أكثر إبداعا. وشدد على أن خوض البطولة على أرض الوطن يشكل دافعا معنويا كبيرا، حيث تعكس انتظارات الجمهور الثقة الكبيرة التي يضعها في هذا الجيل من اللاعبات.
يُذكر أن المنتخب الوطني النسوي يقع ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السنغال والجزائر وكينيا.