أطلقت مصالح الأمن بمدينة سطيف حملة أمنية مكثفة تستهدف الدراجات النارية التي تعمد إلى خرق قانون السير، وذلك في إطار جهود السلطات للحد من حالة الفوضى التي تشهدها شوارع المدينة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية نتيجة لتنامي ظاهرة القيادة المتهورة، خاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية، حيث يتسبب بعض سائقي الدراجات في إزعاج التلميذات والمارة. كما تشهد الفضاءات العمومية والحدائق، لا سيما عند المدخل الشمالي للمدينة، مضايقات متكررة تستهدف العائلات التي تقصد هذه الأماكن للترويح عن النفس.
وخلال الحملة التي شملت دوريات ليلية في وسط المدينة، قامت عناصر أمن الطرقات بحجز العديد من الدراجات النارية غير المطابقة للمعايير القانونية، وتحرير مخالفات في حق أصحابها، مع تكثيف المراقبة لردع السلوكيات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وقد عبر عدد من أولياء الأمور والفاعلين التربويين عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مشيرين إلى أن تصرفات بعض السائقين، خاصة من يستعملون دراجات من نوع ‘سي 90’ للقيام بمناورات استعراضية، باتت تؤثر بشكل مباشر على السير العادي للدراسة وتهدد أمن التلميذات والمحيط المدرسي بشكل عام.
وطالب سكان المدينة بضرورة استمرار هذه الحملات وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف الأحياء السكنية، وذلك لضمان انسيابية حركة المرور، وإعادة الطمأنينة إلى الشوارع، ووضع حد نهائي للممارسات التي تتسم بالتهور وتعرض حياة المواطنين للخطر.