أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ترحيل 121 من مواطنيها من جنوب أفريقيا، وذلك في إطار مبادرة طوعية أولى، تزامناً مع موجة من الاحتجاجات وأعمال العنف التي استهدفت المهاجرين والأجانب في عدة مناطق.
وتشهد جنوب أفريقيا توترات متصاعدة منذ أشهر، حيث استهدفت حشود غاضبة أصحاب المتاجر والمهاجرين، حتى أولئك الذين يحملون وثائق إقامة قانونية. وقد دفعت هذه الأوضاع الأمنية غير المستقرة عشرات الآلاف من الرعايا الأجانب إلى مغادرة البلاد؛ حيث تشير التقديرات إلى رحيل ما لا يقل عن 150 ألف شخص من جنسيات أفريقية متنوعة، بما في ذلك نيجيريا، غانا، مالاوي، موزمبيق، أوغندا، وزيمبابوي.
وعمدت السلطات في جنوب أفريقيا إلى توقيف 69 شخصاً على خلفية مشاركتهم في احتجاجات تخللتها أعمال نهب وعنف. وفي سياق متصل، أدانت دول أفريقية عدة هذه الهجمات، مطالبة بضرورة التحرك العاجل لمعالجة جذور هذه التوترات التي تتكرر بشكل دوري منذ عام 2008.
من جانبها، نددت وزارة الخارجية النيجيرية بمقتل اثنين من مواطنيها في حوادث منفصلة خلال شهر يونيو الماضي، مشيرة إلى مقتل أحدهم على يد عناصر الشرطة في بريتوريا، بينما سقط الآخر على يد مهاجمين مجهولين. وعلى إثر ذلك، أعلنت نيجيريا عن إتمام عملية إجلاء طوعي لـ 1490 من رعاياها بالتنسيق مع السلطات الجنوب أفريقية، مؤكدة على ضرورة حماية المهاجرين ووضع حد للتجاوزات التي تطالهم.