في خطوة أمنية استباقية، تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف، مساء الاثنين، من وضع حد لنشاط شاب من مواليد 2004، يُشتبه في تورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال الرقمي، وهي القضية التي ارتبط اسمها في الأوساط المحلية بما يُعرف بـ ‘أرباحنا معنا’.
وجاءت هذه العملية الأمنية التي تندرج ضمن الجهود المتواصلة للمديرية العامة للأمن الوطني ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، لتعيد الهدوء والاطمئنان إلى نفوس المواطنين بعد سلسلة من الشكايات. وقد تم تنفيذ التدخل الميداني داخل مقهى بمركز غياطة الحضري، حيث قادت اليقظة الأمنية إلى محاصرة المعني بالأمر وتوقيفه متلبساً.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الموقوف كان يعتمد أساليب احتيالية دقيقة للإيقاع بضحاياه، مستغلاً تقنيات تقنية للتمويه قبل أن تسقط كل خططه أمام التنسيق الأمني المحكم. وفور توقيفه، جرى إخضاع الشاب لتدبير الحراسة النظرية بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة.
وتستمر التحقيقات حالياً تحت إشراف القضاء، وذلك بهدف كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد هوية أي شركاء مفترضين قد يكونون متورطين في هذه الأفعال. ويبقى الهدف من هذه التحقيقات ليس فقط الوصول إلى الحقيقة، بل أيضاً استجلاء كل الخيوط التي قد تكشف عن ضحايا آخرين سقطوا في فخ ‘أرباحنا معنا’، في انتظار إحالة المعني بالأمر على العدالة لتقول كلمتها في التهم المنسوبة إليه.