خيمت حالة من التوتر على أجواء المنتخب البرتغالي لكرة القدم، عقب المباراة التي انتهت بالفوز على النرويج بهدفين مقابل هدف واحد، وذلك على خلفية عدم إشراك النجم كريستيانو رونالدو في اللقاء.
بدأت الأزمة عندما كان من المقرر أن يشارك قائد المنتخب في الشوط الثاني، لكن ظروف المباراة دفعت المدرب جورجي جيسوس للعدول عن قراره والاحتفاظ بنفس التشكيلة الهجومية، وهو ما أثار استياء رونالدو الذي ظل حبيس مقاعد البدلاء طوال التسعين دقيقة.
وعلى الرغم من تأكيدات جيسوس بأن هذا القرار لا يؤثر على مكانة رونالدو في خططه المستقبلية، ملمحاً إلى إمكانية إشراكه أساسياً في المباراة القادمة ضد الدنمارك، إلا أن الموقف لم يخلُ من ملامح الغضب. وقد رصدت الكاميرات مغادرة رونالدو لجزء من الحصة التدريبية في مالمو بعد حديث مقتضب مع مدربه، ليتوجه بعدها إلى مقر الإقامة للتدرب بشكل فردي.
وأمام هذه التطورات، سارع بيدرو بروينكا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إلى تقديم موعد زيارته لبعثة المنتخب لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. وتشير التقارير الواردة من معسكر المنتخب إلى أن محادثات خاصة جرت بين جيسوس ورونالدو مساء الثلاثاء في محاولة لإنهاء حالة الجدل، وسط تباين في الآراء حول ما إذا كان الخلاف قد طوي نهائياً أم لا.
ولم يصدر عن رونالدو أي تعليق رسمي بخصوص الواقعة، حيث اكتفى بنشر صورة عبر حسابه على إنستغرام تجمعه بالعلم البرتغالي. وتنتظر الجماهير الرياضية توضيحات إضافية من جيسوس بشأن الأدوار المستقبلية لقائد الفريق في الاستحقاقات القادمة.