يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم كتابة التاريخ، مثبتاً أقدامه بثبات ضمن كبار اللعبة على المستوى العالمي. ففي التصنيف الجديد الذي أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الأربعاء، فاتح أبريل 2026، حافظ ‘أسود الأطلس’ على مركزهم الثامن عالمياً، برصيد 1755.87 نقطة، ليؤكدوا أن وجودهم بين العشرة الأوائل ليس مجرد طفرة عابرة، بل نتاج استقرار وتألق مستمر.
على الصعيد القاري، يظل المنتخب المغربي سيد القارة السمراء بلا منازع، حيث يبتعد بفارق مريح عن مطارديه. ويأتي المنتخب السنغالي في الوصافة إفريقياً والمركز الرابع عشر عالمياً بـ 1688.99 نقطة، يليه منتخب نيجيريا الذي حل في المرتبة السادسة والعشرين دولياً بـ 1585.09 نقطة. هذه الأرقام تعكس الفجوة التي بدأ المنتخب المغربي في فرضها على مستوى القارة، بفضل الأداء الثابت والنتائج الإيجابية التي باتت سمة مميزة لكتيبة وليد الركراكي.
أما في واجهة الترتيب العالمي، فقد عرفت المراكز الأولى تغييرات طفيفة ومثيرة. خطف المنتخب الفرنسي الصدارة برصيد 1877.32 نقطة، متجاوزاً بفارق ضئيل جداً المنتخب الإسباني الذي تراجع للوصافة بـ 1876.40 نقطة، فيما حل أبطال العالم، المنتخب الأرجنتيني، في المركز الثالث بـ 1874.81 نقطة.
إن هذا التموقع العالمي المرموق ليس مجرد أرقام في جدول، بل هو مؤشر قوي على جاهزية ‘الأسود’ للتحديات الكبرى القادمة. ومع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، يزداد الطموح داخل المعسكر المغربي لترجمة هذا التصنيف المتميز إلى إنجازات جديدة ترفع سقف التوقعات لدى الجماهير المغربية والعربية التي ترى في هذا الجيل فريقاً قادراً على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية في أكبر المحافل الكروية.