شهد معبر مدينة سبتة المحتلة، خلال الساعات الأخيرة، تشديداً ملحوظاً في إجراءات مراقبة المسافرين، مما خلق حالة من الاستغراب والارتباك في صفوف الوافدين.
وتفاجأ عدد من حاملي تأشيرة ‘شينغن’ السارية المفعول بمطالبتهم من قبل السلطات الإسبانية بمعايير إضافية للسماح لهم بالعبور. وتتمثل هذه الإجراءات الجديدة في ضرورة إثبات توفر المسافر على مبلغ مالي لا يقل عن 1000 يورو نقداً، إلى جانب تقديم حجز فندقي مؤكد.
وقد أثارت هذه التطورات تساؤلات واسعة لدى المسافرين المغاربة الذين وجدوا أنفسهم أمام مطالب غير مسبوقة، رغم استيفائهم لجميع الشروط القانونية المرتبطة بالتأشيرة الأوروبية. وتطرح هذه الخطوة إشكاليات حول ما إذا كانت هذه التدابير مؤقتة أو جزءاً من سياسة جديدة تنهجها سلطات المدينة المحتلة لتقييد حركة الدخول.
وينتظر أن تقدم السلطات الإسبانية توضيحات رسمية حول طبيعة هذه القرارات، وما إذا كانت تطبق على جميع حاملي تأشيرات ‘شينغن’ دون استثناء، أم أنها تقتصر على حالات معينة تثير شكوكاً لدى عناصر المراقبة الحدودية. وتظل حالة الترقب سيدة الموقف عند المعبر، في انتظار كشف الحيثيات الدقيقة لهذه الشروط الجديدة التي أربكت تنقلات المواطنين.