24 ساعة

ترمب يلوح بـ ‘نتائج كبيرة’ تجاه إيران.. فهل تقترب ساعة الحسم؟

في خروج إعلامي لافت أثار الكثير من الجدل، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات مبطنة تجاه إيران، ملمحاً إلى أن الأيام المقبلة قد تحمل في طياتها تطورات دراماتيكية تتعلق بالبنية التحتية للطاقة في طهران.

وخلال حوار مطول مع القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية، لم يخفِ ترامب نبرته الحادة تجاه الملف الإيراني، مشدداً على أن العالم سيعرف قريباً طبيعة الخطوات التي قد تُتخذ ضد محطات الطاقة الإيرانية. واكتفى ترامب بالقول إن ‘النتائج ستكون جيدة جداً’، في إشارة واضحة إلى أن واشنطن قد تكون بصدد اتخاذ قرارات تصعيدية نوعية قد تغير قواعد اللعبة في المنطقة.

ولم يتوقف الرئيس الأمريكي عند هذا الحد، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين أشار إلى أن طهران تواجه احتمال ‘التدمير الكامل’، معتبراً أن هذا المسار، إن حدث، سيكون ‘نجاحاً بامتياز’. هذه التصريحات تعكس بلا شك حدة الخطاب السياسي الأمريكي في هذه المرحلة، وتضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة على كافة السيناريوهات.

وعلى صعيد موازٍ، لم يسلم حلفاء واشنطن من انتقادات ترامب، حيث وجه سهام نقده إلى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واصفاً موقفها بـ ‘المؤسف’ و’السّلبي’ تجاه التحديات التي يفرضها الملف الإيراني، معتبراً أن الحلف لا يقدم ما يكفي من الجهد في هذا الملف.

وختم ترامب تصريحاته بلغة لا تخلو من الاستياء، مؤكداً أن إيران كانت تمثل ‘عنصراً سيئاً’ على مدار 47 عاماً، مشدداً على أنها ‘تتلقى الآن العقاب الذي تستحقه’. وبينما تظل هذه التصريحات في إطار التهديد السياسي، فإنها تفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات المتابعين حول ما إذا كانت واشنطن تعد بالفعل لضربة تقنية أو عسكرية تستهدف عصب الاقتصاد الإيراني، أم أن الأمر لا يعدو كونه جزءاً من حرب نفسية تسبق استحقاقات سياسية كبرى.