في خطوة لافتة تعيد تسليط الضوء على التوتر في منطقة الخليج، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصريحات مثيرة عبر منصته ‘تروث سوشال’، كاشفاً عن توقعاته بشأن تشكيل تحالف دولي يهدف إلى ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.
ترمب أكد في تدوينته أن عدداً من الدول ستشرع في إرسال سفن حربية إلى المنطقة لضمان عدم إغلاق المضيق، واضعاً قائمة من الدول الكبرى مثل الصين، فرنسا، اليابان، كوريا الجنوبية، وبريطانيا ضمن الدول التي يأمل أن تساهم في هذه الخطوة الاستراتيجية. ومع ذلك، لم يكشف الرئيس السابق عن تفاصيل إضافية حول هويات تلك الدول أو الموعد المحدد لبدء هذه العمليات العسكرية.
وعلى صعيد آخر، خصص ترمب جزءاً من منشوره للرد على التقارير الإعلامية، وتحديداً ما نشرته صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ يوم الجمعة الماضي، والتي زعمت أن هجمات إيرانية ألحقت أضراراً بخمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي كانت رابضة في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالمملكة العربية السعودية.
وفي دفاعه عن الموقف، نفى ترمب تلك الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن أربعاً من تلك الطائرات لم تتعرض سوى لأضرار طفيفة جداً وهي الآن عادت للخدمة الفعلية. أما الطائرة الخامسة، فقد أقر بأنها أصيبت بضرر أكبر قليلاً، لكنه سارع لطمأنة متابعيه بأنها ستكون جاهزة للتحليق في القريب العاجل، واصفاً التقارير الصحفية بأنها مبالغ فيها أو غير دقيقة.
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة التنسيق العسكري الأمريكي مع الحلفاء في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل الأزمات الأمنية المتلاحقة التي تشهدها الممرات المائية والمرافق الاستراتيجية، مما يجعل من التحركات القادمة في مضيق هرمز محط أنظار العالم بأسره.