ناقشت حلقة جديدة من برنامج ‘شبكة’ مجموعة من القضايا التقنية المتعلقة بمسار لاعبي المنتخب الوطني المغربي، مع تقييم دقيق للمستويات التي يقدمونها في مختلف الدوريات الأوروبية.
تطرق النقاش إلى المهاجم ياسر زبيري، حيث أجمع المتدخلون على أهمية استثمار نجاعته التهديفية وثقته العالية بالنفس لتثبيت أقدامه ضمن الخيارات الهجومية للناخب الوطني وليد الركراكي، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب منه تأكيد هذا التألق لضمان مكانة دائمة داخل ‘أسود الأطلس’.
وفي سياق تقييم أداء المنتخب الوطني منذ نهائيات كأس العالم، تم تسليط الضوء على ضرورة مراجعة بعض الجوانب التكتيكية، مع التركيز على أهمية التماسك الجماعي وتطوير القطاعات التي لا تزال تحتاج إلى تحسين لرفع مستوى فعالية المجموعة.
كما حظي رضا بلحيان باهتمام خاص، حيث استعرض المحللون خصائصه كلاعب وسط ميدان، متوقعين له مستقبلاً واعداً في حال واصل تطوره التقني والبدني. ولم تخلُ الحلقة من مقارنة فنية بين أيوب بوعادي وإسماعيل صيباري، حيث تمت دراسة مساهمة كل منهما في خطط أنديتهما، ومدى تأثيرهما على مجريات اللعب، بالإضافة إلى درجة الانتظام في الأداء.
وفي ختام النقاش، تم التطرق إلى وضعية عبد الصمد الزلزولي، ومحاولة الإجابة عن تساؤلات حول استعادة توهجه السابق، خاصة فيما يتعلق بمهاراته في المراوغة وقدرته على الحسم داخل مربع العمليات، في ظل المنافسة الشديدة التي تشهدها الخطوط الأمامية للمنتخب الوطني.