24 ساعة

تحديثات تقنية مرتقبة بمعبر بني نصار.. هل تنهي معاناة المسافرين بين الناظور ومليلية؟

تتجه السلطات المغربية نحو تعزيز البنية التحتية التقنية لمعبر بني نصار الحدودي، وذلك عبر إطلاق طلب عروض يهدف إلى اقتناء وتركيب وصيانة مجموعة من التجهيزات الكهربائية والمعلوماتية.

تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة لتحسين أداء المرافق الجمركية، والرفع من كفاءة العمل الإداري، وضمان جاهزية الأنظمة المسؤولة عن تدبير حركة العبور. وتشمل عملية التحديث تجديد الأجهزة التقنية المستخدمة في عمليات المراقبة والتدبير الجمركي، بهدف تعزيز موثوقية الأنظمة المعتمدة وتقليص احتمالات الأعطال التي قد تؤدي إلى عرقلة الخدمات أو بطء الإجراءات الإدارية الخاصة بعبور الأفراد والسلع.

ويكتسي معبر بني نصار أهمية استراتيجية كشريان حيوي للحركة اليومية بين مدينة الناظور ومليلية، حيث تعتمد المصالح العاملة هناك على منظومة تقنية دقيقة لتنظيم تدفقات المسافرين. ورغم الإعلان عن طلب العروض وتحديد آجال تقديم الملفات، لم يتم الكشف بعد عن التكلفة التقديرية للمشروع أو الجدول الزمني المحدد لإتمام هذه الأشغال.

ويعلق المسافرون آمالاً كبيرة على هذه التحديثات لتجاوز المشاكل المزمنة التي يشهدها المعبر، لا سيما طوابير الانتظار الطويلة التي تزداد حدة خلال عطلات نهاية الأسبوع وفترات الذروة. وتظل التساؤلات مطروحة حول مدى قدرة هذه التدخلات التقنية على إحداث تغيير ملموس في واقع التنقل، وتقليص ساعات الانتظار، وتبسيط إجراءات المراقبة التي تشكل مطلباً ملحاً لآلاف العابرين يومياً بين الضفتين.