24 ساعة

تجربة سينمائية استثنائية.. بيلي إيليش وجيمس كاميرون يقتحمان الشاشات المغربية

تستعد القاعات السينمائية في المغرب لاستقبال حدث فني عالمي من العيار الثقيل، حيث سيكون الجمهور المغربي على موعد يوم 8 ماي القادم مع تجربة بصرية وسمعية غير مسبوقة، تتمثل في العرض الخاص للفيلم الوثائقي ‘بيلي إيليش: هيت مي هارد آند سوفت-ذا تور’.

هذا العمل ليس مجرد توثيق لجولة غنائية تقليدية، بل هو ثمرة تعاون إبداعي بين أيقونة البوب العالمية بيلي إيليش والمخرج الأسطوري جيمس كاميرون. كاميرون، الذي عودنا دائماً على إبهارنا بتقنياته السينمائية، وضع بصمته الخاصة ليحول الحفل الموسيقي إلى تحفة فنية تتجاوز حدود العرض الحي. ومن خلال الاعتماد على تقنية الأبعاد الثلاثية (3D)، يطمح الفيلم إلى خلق حالة من الانغماس التام للمشاهد، حيث تتلاشى الفوارق بين شاشة العرض والواقع، ليجد الحضور أنفسهم في قلب الحدث وبأدق التفاصيل الممكنة.

الفيلم الذي تم تصويره على مدار أربع ليالٍ متتالية في مدينة مانشستر عام 2025، يوثق لمحطات من الجولة العالمية السابعة للنجمة الشابة ترويجا لألبومها الثالث. لكن المثير في هذا العمل هو تجاوزه لمجرد الغناء؛ إذ يتضمن لقطات حصرية من خلف الكواليس تكشف الوجه الإنساني لنجمة حصدت عشر جوائز ‘غرامي’، وتطمح اليوم لاقتحام عالم السينما من أوسع أبوابه.

وعبر رؤية كاميرون الإخراجية، يتحول الأداء الغنائي إلى لغة سينمائية تستثمر في العمق الحركي والتفاصيل الصغيرة، مما يجعل هذا المشروع زواجاً فريداً بين الخبرة التقنية العريقة في هوليوود وبين الرؤية الفنية المعاصرة. إننا أمام وثيقة فنية تؤرخ لمرحلة جديدة ومفصلية في مسيرة بيلي إيليش كفنانة شاملة، تقدم فناً لا يُسمع فحسب، بل يُعاش بكل الحواس.

لا شك أن هذا العرض سيشكل وجهة مثالية لعشاق الموسيقى والسينما في المغرب، الباحثين عن تجربة تكسر رتابة العروض التقليدية وتضعهم في قلب ثورة فنية عالمية.