شهدت جماعة الرتبة بقرية با محمد في إقليم تاونات، صباح السبت، حراكاً انتخابياً مكثفاً لحزب التجمع الوطني للأحرار، تزامناً مع الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري. وتخلل هذا النشاط استقبال شعبي واسع للمرشح عبد الرحمان الميسوري، الذي حظي بحضور جماهيري لافت للتواصل معه ومواكبة برنامجه الانتخابي.
ويأتي هذا التحرك الميداني في الرتبة استكمالاً لسلسلة الجولات التي يجريها الميسوري في مختلف جماعات وأسواق دائرة قرية با محمد، حيث شملت تحركاته السابقة مناطق ورتزاغ، الجبابرة، الكيسان، تفرانت، ومولاي بوشتى الخمار، مع التركيز على التواصل المباشر مع الساكنة لطرح القضايا الراهنة وتطلعات المنطقة.
في المقابل، سجلت الساحة الانتخابية بجماعة الرتبة تبايناً في مستويات التعبئة الميدانية بين الأحزاب المتنافسة، حيث بدا حضور بعض الحملات الانتخابية أقل زخماً من حيث أعداد المؤيدين وحجم الأنشطة المنظمة. ويأتي هذا في وقت يمر فيه حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة قرية با محمد بنقاشات تنظيمية داخلية، عقب إعلان عدد من فعالياته المحلية عن عدم دعم مرشح الحزب في الانتخابات الحالية، مما أثار اهتمام المتتبعين للشأن المحلي.
وتشهد الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية تصاعداً في وتيرة التنافس الإقليمي، في ظل مساعي الأحزاب لتكثيف أنشطتها وتوسيع رقعة تواصلها مع الناخبين في المراكز الحضرية والأسواق الأسبوعية. ومع وضوح الحضور الميداني للميسوري وحزب التجمع الوطني للأحرار، تظل الكلمة الفصل لما ستفرزه صناديق الاقتراع، التي ستحسم ملامح الخريطة السياسية للدائرة وتحدد خيارات الناخبين.