24 ساعة

تارودانت.. عبد الصمد قيوح يراهن على العمل الميداني في الانتخابات التشريعية

تتجه الأنظار نحو إقليم تارودانت مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 سبتمبر المقبل، حيث تشهد المنطقة حركية انتخابية متصاعدة وتنافساً مبكراً بين مختلف الهيئات السياسية.

وفي سياق هذه الاستعدادات، عقد عبد الصمد قيوح، المنسق الجهوي لحزب الاستقلال ومرشح الحزب بدائرة تارودانت الجنوبية، لقاءً تواصلياً بإحدى الجماعات الجبلية بالإقليم. واستعرض قيوح خلال اللقاء حصيلة العمل التنموي بالإقليم، مستحضراً تجربته السابقة في تدبير المجلس الإقليمي، ومؤكداً أن العمل الحزبي الناجح يستند إلى روح الفريق وتكامل الأدوار لتنزيل المشاريع الكبرى، لا سيما تلك المتعلقة بفك العزلة عن المناطق القروية وتأهيل شبكة الطرق.

ووجه قيوح رسالة سياسية إلى خصومه، معتبراً أن العمل الحزبي لا ينبغي أن يخضع لـ ‘منطق البقال’ الذي لا يظهر إلا في المواسم الانتخابية، مشدداً على أهمية الحضور الميداني الدائم والتواصل المباشر مع نبض المواطنين. وتأتي هذه التصريحات في ظل تنافسية لافتة هذه السنة، حيث يحرص المرشحون على تكثيف تواجدهم بمختلف التجمعات والأنشطة المحلية، بما فيها مواسم ‘الرامي’ بمنطقة هوارة، التي تحولت إلى منصات لاستعراض البرامج الحزبية.

وعلى عكس المحطات الانتخابية السابقة التي اتسمت أحياناً بالاحتقان، يغلب على المشهد الحالي طابع التنافس الميداني الذي يركز على البرامج والإنصات لمطالب الساكنة. ويظل الرهان الحقيقي أمام المتنافسين هو تحويل هذا الحضور المكثف إلى ثقة فعلية في صناديق الاقتراع، في انتظار ما ستفرزه النتائج النهائية يوم 23 سبتمبر، والتي تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات في إقليم تارودانت.