24 ساعة

تألق أيوب بوعدي مع المنتخب المغربي يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الفرنسية

فرض النجم الصاعد أيوب بوعدي نفسه نجماً فوق العادة في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد الأداء المبهر الذي قدمه رفقة المنتخب المغربي في مباراته الافتتاحية أمام البرازيل يوم السبت الماضي.

وتصدر اسم بوعدي اهتمامات وسائل الإعلام الفرنسية التي لم تخفِ حسرتها على قرار اللاعب اختيار تمثيل ‘أسود الأطلس’. وأجمعت التقارير على أن هذا اللاعب الشاب أثبت أن فقدانه يعد خسارة فادحة للكرة الفرنسية لعقد كامل من الزمن، خاصة بعدما أظهر نضجاً كروياً استثنائياً في أول اختبار له بالمحفل العالمي.

من جانبها، أشادت الصحافة الدولية بالأداء الجماعي للمنتخب المغربي، واصفة المباراة بالدرس التكتيكي الرفيع. وسلطت تقارير دولية الضوء على ذكاء بوعدي في وسط الميدان، مشيرة إلى أن تحركاته وتمركزه الدقيق في الملعب يعكسان خلفيته الأكاديمية في مجال الرياضيات، حيث يظهر فهماً هندسياً للمساحات وسرعة في اتخاذ القرار لا تتناسب مع صغر سنه.

هذا التألق اللافت جعل بوعدي محط أنظار كبرى الأندية الأوروبية التي بدأت في وضع اللاعب تحت مجهر المراقبة لضمه مستقبلاً، حيث تشير المعطيات إلى اهتمام جدي من أندية بحجم أرسنال وتشيلسي وباريس سان جيرمان بمتابعة تطور موهبة متوسط الميدان المغربي.

يذكر أن المنتخب المغربي استهل مشواره المونديالي بتعادل ثمين بنتيجة 1-1 أمام المنتخب البرازيلي، وهو الأداء الذي نال إشادة واسعة وتصدر عناوين الأخبار الرياضية العالمية، مؤكداً المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الصعيد الدولي.