شهدت شوارع وساحات مدينة برشيد، مساء يوم الإثنين، انتشاراً كثيفاً وغير مسبوق للمنشورات والدعايات الانتخابية، وذلك تزامناً مع الساعات الأخيرة التي سبقت يوم الاقتراع.
وتسببت الطريقة التي تم بها تدبير الحملات الميدانية لعدد من الهيئات السياسية في حالة من الاستياء لدى الساكنة، بعد أن تحولت الفضاءات العامة إلى مناطق تعج بالأوراق والمطويات الملقاة بشكل عشوائي.
وأكدت مصادر محلية أن كميات كبيرة من الأوراق الترويجية تم توزيعها بكثافة، قبل أن يتركها أصحابها متناثرة في الشوارع دون أدنى مجهود لجمعها أو الحفاظ على نظافة المكان، وهو ما يتنافى مع التوقعات التي كانت تشير إلى إنهاء الحملات الانتخابية بشكل حضاري ودون ترك مخلفات في الفضاء العام.
من جانبهم، انتقد مراقبون للشأن المحلي هذا السلوك، معتبرين أن ترك هذه الأوراق يتسبب في عرقلة عمل مصالح النظافة، التي ستجد نفسها مضطرة لبذل مجهود مضاعف لجمع أطنان من الورق وتنظيف الساحات العمومية.
وتأتي هذه الواقعة لتعيد طرح النقاش حول ضرورة التزام الأحزاب والمترشحين بضوابط الحملات الانتخابية، بما يضمن الحفاظ على جمالية المدينة وسلامة بيئتها، خاصة في المحطات الحاسمة التي تسبق التوجه إلى صناديق الاقتراع.