تضع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اللمسات الأخيرة على برنامج تحضيرات المنتخب الوطني المغربي، استعداداً للاستحقاقات المقبلة خلال فترتي التوقف الدولي في شهري سبتمبر وأكتوبر.
وتكثف الجامعة اتصالاتها في الأسابيع الأخيرة للبحث عن منافسين من طراز عالٍ لخوض مباريات ودية تتيح للأسود الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة. وبعد أن تعذر إتمام المواجهة التي كانت مبرمجة سابقاً ضد المنتخب المكسيكي بسبب ارتباطات الأخير، وجهت الجامعة بوصلتها نحو مدارس أمريكا الجنوبية.
وفي هذا الإطار، تجري حالياً مفاوضات متقدمة لبرمجة لقاء ودي يجمع المنتخب الوطني بنظيره الكولومبي. ويأتي هذا التوجه في إطار الرؤية التقنية التي يسعى إليها الطاقم التقني، بقيادة محمد وهبي، لتعزيز قدرة اللاعبين على التعامل مع القوة البدنية والضغط العالي الذي تمتاز به منتخبات أمريكا اللاتينية.
ويرى الطاقم التقني أن خوض مثل هذه المواجهات يعد ضرورة ملحة لاستخلاص الدروس من المشاركات الدولية السابقة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الإيقاع المرتفع والندية البدنية القوية التي تفرضها المنتخبات المنافسة في المباريات الكبرى. وتراهن الجامعة من خلال هذه الخطوة على ضمان جاهزية كاملة للعناصر الوطنية قبل خوض غمار الاستحقاقات القادمة.