24 ساعة

المدارس البرتغالية تسيطر على العارضة الفنية لستة أندية في البطولة الاحترافية

تتجه الأندية المغربية بشكل متزايد نحو المدرسة التدريبية البرتغالية، حيث ستشهد منافسات البطولة الاحترافية لموسم 2026-2027 حضوراً قوياً لمدربين وأطقم تقنية من البرتغال، بعد أن فضلت ستة أندية تعيينهم لقيادة مشاريعها الرياضية.

ويأتي نادي الفتح الرباطي في مقدمة هذه الأندية، حيث أعلن عن تعاقده مع المدرب ريكاردو فورموسينيو لمدة موسمين، في خطوة تهدف لتعزيز مكانة الفريق بين أندية المقدمة. وعلى المنوال نفسه، أجرى الوداد الرياضي تغييرات جذرية في طاقمه الفني بتعيين باولو سيرجيو مديراً فنياً، مع استقدام باولو بريتو ضمن الجهاز التقني، وذلك ضمن استراتيجية إعادة بناء الفريق التي يقودها الرئيس الجديد إبراهيم العسري.

من جهته، أسند النادي المكناسي مهام الإدارة الفنية للمدرب جورج بيكسوا، بينما وقع اختيار الدفاع الحسني الجديدي على ريكاردو تشو لقيادة مشروعه الرياضي الجديد. وفي السياق ذاته، تعاقد المغرب الفاسي مع روي ألميدا، الذي يمتلك مسيرة تدريبية حافلة في الملاعب الأوروبية والعربية، سعياً لمنافسة أندية الصدارة.

كما عزز نادي الجيش الملكي طاقمه التقني بالمدرب البرتغالي سواريس غونسالفيس، مما يعكس الرغبة الكبيرة في الاستفادة من الخبرات البرتغالية التي أثبتت جدارتها في الملاعب المغربية على مدار العقد الأخير.

ويعزو المتابعون هذا الإقبال إلى السمعة الطيبة للمدربين البرتغاليين، والذين باتوا يمثلون مرجعاً كبيراً بفضل انضباطهم التكتيكي وقدرتهم على تطوير أداء اللاعبين وتحقيق نتائج إيجابية. ومع الاعتماد المتزايد على الخبرة البرتغالية، لا تقتصر منافسات الموسم القادم على التحدي بين الأندية الكبرى فحسب، بل تمتد لتشمل صراع المدارس التدريبية العالمية التي باتت تشكل جزءاً جوهرياً من مشهد كرة القدم في المغرب.