جرى يوم السبت 7 نونبر بالرباط، تشييع جنازة فتيحة السليماني، أرملة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، في أجواء جنائزية حضرها أفراد عائلة الفقيدة وأقاربها، إلى جانب عدد من الشخصيات والمسؤولين السابقين وأصدقاء العائلة.
انطلق موكب التشييع من بيت العائلة بحي السويسي، ليوارى جثمان الراحلة الثرى بمقبرة الشهداء في الرباط، حيث دُفنت إلى جانب زوجها الراحل إدريس البصري الذي توفي في باريس خلال شهر غشت من سنة 2007.
شهدت مراسم الدفن حضور الحاجب الملكي سيدي محمد العلوي، ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة محمد اليعقوبي، لتقديم واجب العزاء لأسرة الراحلة.
تنحدر الفقيدة من عائلة السليماني بمدينة وجدة، وقد رافقت زوجها الراحل إدريس البصري طيلة مساره المهني والمسؤوليات التي تقلدها في هرم الدولة، لاسيما توليه حقيبة وزارة الداخلية بدءاً من سنة 1979. عُرفت الراحلة بكونها بعيدة عن الأضواء والحياة السياسية، حيث كرست حياتها بالكامل لشؤون أسرتها وأبنائها الخمسة، وظلت بعيدة عن المشهد العام منذ وفاة زوجها قبل سنوات.