24 ساعة

استنفار أمني بواشنطن: إجلاء ترامب بعد دوي أعيرة نارية داخل فندق هيلتون

عاشت العاصمة الأمريكية واشنطن، ليلة السبت، لحظات من الترقب والذعر داخل أروقة فندق ‘هيلتون’، حيث تحول حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي إلى مشهد أمني مكثف.

بدأت القصة حين تعالت أصوات إطلاق نار قادمة من ردهة الفندق، مما دفع عناصر الخدمة السرية للتدخل بشكل فوري. في لمح البصر، تحرك الحراس لتأمين الرئيس دونالد ترامب وإخراجه من القاعة الرئيسية وسط حالة من الارتباك والذهول التي سيطرت على الحاضرين من إعلاميين وسياسيين، والذين سارعوا إلى الاحتماء تحت طاولاتهم فور سماع دوي الطلقات.

ولم يقتصر الإجراء الأمني على الرئيس وحده، فقد شملت عملية الإجلاء السريعة نائب الرئيس ‘جي دي فانس’ وعدداً من كبار المسؤولين الذين كانوا يتواجدون في المكان. المشاهد التي تناقلتها وسائل الإعلام أظهرت جانباً من سرعة استجابة فرق الحماية في تطويق الموقف وتأمين خروج الشخصيات الوازنة بعيداً عن منطقة الخطر.

وفي الوقت الذي كانت فيه الأنباء تتضارب في الدقائق الأولى للحادث، أكدت شبكة ‘فوكس نيوز’ أن الأجهزة الأمنية نجحت في القبض على الشخص المشتبه به قبل أن يتمكن من الوصول إلى قاعة الحفل، وهو ما حال دون تفاقم الوضع. ومن جهتها، طمأنت شبكة ‘سي إن إن’ الرأي العام الأمريكي والعالمي، مؤكدة أن الرئيس ترامب وأعضاء إدارته بخير ولم يتعرض أي منهم لأذى جسدي.

حتى هذه اللحظة، لا تزال التفاصيل الدقيقة للحادث غامضة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات التي باشرتها السلطات الأمنية لمعرفة الدوافع خلف هذا الاختراق الأمني الخطير. ورغم أن الأمور عادت إلى نوع من الاستقرار، إلا أن الحادث أعاد فتح النقاش مجدداً حول بروتوكولات الحماية المتبعة في المناسبات العامة التي تجمع الصفوة السياسية الأمريكية، خاصة في ظل أجواء الاستقطاب التي تشهدها البلاد.