في أجواء حماسية ومعنويات مرتفعة، تواصل كتيبة هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، تداريبها المكثفة بمدينة بركان، وذلك تأهباً للمشاركة في البطولة الدولية الودية التي ستدور رحاها في الفترة ما بين 10 و14 أبريل 2026.
وتعد هذه المحطة الإعدادية ذات أهمية بالغة لـ ‘أسود القاعة’، حيث يسعى الطاقم التقني لاستغلال هذه الفرصة لاختبار الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية لكأس أمم إفريقيا. وتعرف الدورة مشاركة منتخبات وازنة، على غرار الرأس الأخضر وليبيا، مما سيمنح فرصة حقيقية لقياس مدى انسجام المجموعة وتطوير الأداء الجماعي.
وشهدت حصة الأربعاء، 8 أبريل، حضوراً كاملاً لجميع العناصر الوطنية التي تم استدعاؤها لهذا المعسكر. وكعادته، ركز ‘الجنرال’ هشام الدكيك على التفاصيل الدقيقة، مانحاً الأولوية للجوانب التقنية والتكتيكية، مع العمل على تعزيز روح المجموعة وضمان انتقال سلس للكرة بين الخطوط. هذه الحصص ليست مجرد تدريبات عادية، بل هي ورشة مفتوحة لوضع اللمسات الأخيرة على ‘بروفايل’ المنتخب الذي سيمثل المغرب في الاستحقاق القاري المرتقب.
ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب المغربي رحلته في هذا الدوري الودي باختبار جدي أمام منتخب الرأس الأخضر، وذلك يوم الجمعة المقبل في تمام الساعة السابعة مساءً. وتتجه أنظار الجماهير المغربية العاشقة لهذه الرياضة إلى مدينة بركان، لمتابعة التطورات، خاصة وأن المنتخب بات مرشحاً دائماً للمنافسة على الألقاب القارية والدولية، بفضل العمل المتواصل للدكيك وانضباط اللاعبين.
الهدف واضح والرسالة من بركان قوية: الاستعداد في أبهى حلة، وتصحيح الهفوات، والوصول إلى ‘الكان’ بتركيبة بشرية متناغمة قادرة على قول كلمتها في الملاعب الإفريقية.