يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’ لمراجعة التصريحات الصادرة عن عدد من المدربين واللاعبين خلال نهائيات كأس العالم 2026، وسط توجه لفرض عقوبات تأديبية محتملة ضد من وجهوا انتقادات حادة للحكام.
ومن المتوقع أن تُحسم هذه الملفات بعد انتهاء البطولة، حيث ستعتمد الهيئات التأديبية على تقارير الحكام ومراجعة السياق الكامل لكل تصريح قبل اتخاذ أي قرار سواء بالغرامات المالية أو الإيقاف. وتجنب الاتحاد الدولي التعليق بشكل مباشر على هذه الإجراءات أثناء سريان المنافسات.
وكانت موجة الانتقادات قد شملت عدة أسماء بارزة، أبرزها مدرب المنتخب المصري حسام حسن، الذي شكك في نزاهة التحكيم بعد مواجهة الأرجنتين، وهو الموقف الذي سانده فيه اللاعب مصطفى زيكو، ملمحاً إلى وجود توجه لخدمة أطراف معينة في البطولة. من جانبه، رفض رئيس لجنة الحكام في ‘فيفا’، بييرلويجي كولينا، هذه الادعاءات مؤكداً على نزاهة الطاقم التحكيمي ومحذراً من أن الاتهامات غير الموثقة قد تعرض الحكام وعائلاتهم لتهديدات.
ولم يقتصر الانتقاد على الجانب المصري، حيث عبر مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخيل عن استيائه من أداء الحكم الأسترالي علي رضا فغاني خلال مواجهة المكسيك، واصفاً قراراته بغير المتزنة. كما انتقد المدافع السويسري مانويل أكانجي تحكيم مواطنه البرتغالي جواو بينيرو بعد الخسارة أمام الأرجنتين، معتبراً أن التحكيم كان منحازاً. وبدوره، طرح المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب تساؤلات حول مستوى الطاقم التحكيمي في مباراة نصف النهائي أمام إسبانيا، وهو ما دفع كولينا للرد مجدداً بالتأكيد على كفاءة الحكام الذين خضعوا لأكثر من ثلاث سنوات من المراقبة والتقييم قبل اختيارهم للبطولة.