تلقى المنتخب المغربي أنباء مقلقة حول الوضع الصحي للاعب عبد الصمد الزلزولي، عقب الإصابة التي تعرض لها يوم الأحد الماضي خلال المواجهة أمام منتخب النرويج. وتفيد المعطيات المتوفرة بأن اللاعب يعاني من التواء حاد في الرباط الجانبي للركبة، وهي الإصابة التي تتطلب فترة تعافٍ قد تتجاوز الأربعة أسابيع.
هذه التطورات تضع الجهاز الفني للمنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي أمام تحدٍ حقيقي قبل الاستحقاقات المقبلة، حيث باتت مشاركة الزلزولي في نهائيات كأس العالم 2026 مهددة بشكل جدي، مما دفع الطاقم التقني لبدء التفكير في حلول بديلة لتعويض غياب اللاعب في الخط الهجومي.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن قائمة الخيارات لتعويض الزلزولي تضم أسماء بارزة كانت ضمن القائمة الموسعة للمنتخب، على رأسها عثمان معما وسفيان بوفال، اللذان يمتلكان حظوظاً وافرة لتعزيز صفوف الأسود في حال تأكد رسمياً غياب الزلزولي عن المنافسة.
يُذكر أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’ تسمح للمنتخبات بإجراء تغييرات على القائمة الرسمية في حال وجود إصابات مؤكدة، وذلك حتى 24 ساعة قبل انطلاق صافرة البداية للمنافسة، وهو ما يمنح الطاقم الفني للمنتخب المغربي هامشاً زمنياً لاتخاذ القرار النهائي بشأن قائمة اللاعبين النهائية لتمثيل المغرب في هذا الحدث الكروي العالمي.