تحولت رحلة استجمامية لشاب في الثلاثينيات من عمره إلى فاجعة حقيقية، بعدما لقي مصرعه غرقاً في مياه شاطئ ’25’ بضواحي مدينة أكادير.
وكان الهالك قد توجه إلى الشاطئ المذكور لقضاء وقت للراحة والاستجمام، إلا أن الأمور أخذت منحى تراجيدياً انتهى بوفاته غرقاً، مخلفاً صدمة وحالة من الحزن الشديد في أوساط عائلته ومعارفه.
وفور إشعارها بالواقعة، تحركت السلطات المحلية والمصالح المختصة إلى عين المكان، حيث باشرت فرق الإنقاذ عملية انتشال جثمان الضحية من المياه.
وقد جرى فتح بحث ميداني لتحديد الظروف والملابسات الحقيقية التي أدت إلى هذا الحادث المؤلم، بالتزامن مع نقل الجثة إلى مستودع الأموات، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات.