بات مستقبل الدولي المغربي عز الدين أوناحي مع نادي جيرونا الإسباني غامضاً، في ظل التوجهات الجديدة للنادي لتقليص النفقات بشكل كبير عقب هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن ميزانية النادي ستنخفض من 75 مليون يورو إلى حوالي 37 مليون يورو في الموسم المقبل. هذا التراجع المالي الحاد يفرض على الإدارة اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بهيكلة الفريق، حيث أدرج اسم أوناحي ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للمغادرة هذا الصيف، بهدف خفض فاتورة الأجور وتعديل الميزانية العامة.
وضمت هذه القائمة أيضاً أسماء بارزة مثل فيكتور تسيجانكوف، وأرناو مارتينيز، وفانات، إذ تدرك إدارة النادي أن الاحتفاظ بجميع الركائز الأساسية يشكل عبئاً مالياً يتجاوز القدرات المتاحة حالياً. وبالنسبة لأوناحي، البالغ من العمر 26 عاماً، فإن التطورات الأخيرة تفتح الباب أمام خيارات جديدة في مسيرته الاحترافية.
ورغم ارتباط اسم نجم ‘أسود الأطلس’ ببعض الشائعات التي تشير إلى اهتمام محتمل من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك مانشستر سيتي، إلا أنه لم يتم تأكيد أي تحرك رسمي حتى الآن. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه اللاعب لخوض تحديات كبرى مع المنتخب الوطني، حيث من المتوقع أن يساهم تألقه في المنافسات الدولية في تعزيز قيمته السوقية وجذب اهتمام أندية أوروبية أخرى تبحث عن تعزيز خط وسطها.
ويستعد جيرونا لمرحلة إعادة بناء شاملة، حيث ستخضع كل قرارات الانتقالات للتدقيق، مما يجعل بيع لاعبين بقيمة أوناحي ضرورة استراتيجية للتعامل مع الواقع المالي الجديد للنادي.