يعيش نادي الوداد الرياضي حالة من عدم الاستقرار أثارت غضب الجماهير، وذلك بعد سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت الفريق في وضعية حرجة ضمن ترتيب البطولة الاحترافية. وتأتي هذه الأزمة في أعقاب الهزيمة الأخيرة أمام نهضة بركان بهدفين دون رد، والتي عمقت جراح الفريق الذي تجرع مرارة ست هزائم متتالية، وهي أطول سلسلة خسارات في تاريخ النادي.
وتعكس الأرقام تراجع أداء الفريق منذ موسم 2021-2022، الذي شهد تحقيق ثنائية البطولة ودوري أبطال إفريقيا. ومنذ رحيل المدرب وليد الركراكي في أغسطس 2022، تعاقب على تدريب الفريق 13 مدرباً عبر 12 تغييراً، بالإضافة إلى التخلي عن الركائز الأساسية التي صنعت إنجازات النادي، مما أثار تساؤلات حول طبيعة التدبير الإداري والارتجالية في القرارات.
وفي هذا الصدد، أقر عادل رمزي، مدرب الفريق، بصعوبة الوضع الحالي، مؤكداً حاجة الفريق للتركيز واستعادة التوازن رغم الظروف القاسية التي يمر بها النادي على مستوى النتائج. ويحتل الوداد حالياً المركز السادس برصيد 43 نقطة، قبل جولة واحدة من إسدال الستار على منافسات الموسم الجاري.
وعلى وقع هذه التطورات والضغط الجماهيري الكبير، أعلن الرئيس هشام آيت منا وأعضاء المكتب المسير استقالتهم الجماعية، في خطوة تمهد لعقد جمع عام عادي وانتخابي بتاريخ 15 يوليو المقبل، لطي صفحة هذه المرحلة وبدء مرحلة جديدة من التسيير داخل القلعة الحمراء.