24 ساعة

وفد عسكري مغربي يزور غزة تمهيداً للمشاركة في القوة الدولية للاستقرار

دخل وفد عسكري مغربي يضم حوالي 30 ضابطاً إلى قطاع غزة يوم الأربعاء، في أول جولة ميدانية لمسؤولين عسكريين من المملكة في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الترتيبات الجارية لنشر قوات ضمن ‘القوة الدولية للاستقرار’ (ISF)، حيث تفقد الوفد المواقع المخصصة لعمل القوات المشتركة.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن المغرب يستعد لاحتضان دورات تدريبية أساسية لهذه القوة الدولية على أراضيه في الأسابيع المقبلة، حيث سيتولى طاقم مغربي مهام تدريب آلاف الجنود الموجهين للعمل في القطاع. وجاء هذا القرار بعد تعذر إقامة التدريبات في الأردن نظراً للتوترات الإقليمية الراهنة.

ويستعد المغرب لإرسال قوة قوامها نحو 500 جندي، إلى جانب مشاركة دول أخرى مثل كوسوفو وكازاخستان وألبانيا. وتتركز المهام الأولية لهذه القوات في تأمين مناطق معينة داخل القطاع، بما في ذلك المناطق التي تشهد مشاريع إعادة إعمار.

وكان المغرب قد وقع رسمياً في 15 يوليو الجاري على اتفاقية المشاركة ضمن القوة الدولية، التي تهدف على المدى البعيد إلى بناء قوة تصل إلى 20 ألف جندي و12 ألف شرطي. وبموجب هذا الاتفاق، سيشارك ضباط من القوات المسلحة الملكية وعناصر من الدرك الملكي والمديرية العامة للأمن الوطني في القيادة المشتركة، بالإضافة إلى إنشاء مستشفى ميداني عسكري لتقديم الخدمات الطبية في المنطقة.

وتظل وتيرة العمل الميداني مرتبطة بالتطورات السياسية والقرارات المرتقبة، حيث لم يتم تحديد تاريخ نهائي لبدء نشر القوات، وسط تقديرات تشير إلى إمكانية ذلك مع بداية العام القادم.