24 ساعة

ورزازات: استقالات جماعية من حزب التجمع الوطني للأحرار والتحاق بـ ‘البام’

شهد إقليم ورزازات تطورات سياسية لافتة، تمثلت في إعلان مجموعة من الفاعلين السياسيين والمنتخبين والنشطاء الجمعويين عن تجميد علاقتهم التنظيمية بحزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن يعلنوا التحاقهم الجماعي بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة.

ويأتي هذا القرار، بحسب المنسحبين، كتعبير عن احتجاجهم على ما وصفوه بـ ‘النهج الإقصائي’ داخل الحزب، وتجاهل مطالب القواعد المحلية. كما يندد المستقيلون بما اعتبروه فرضاً لترشيح يوسف شاري للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدين أن هذا الاختيار لا يحظى بقبول القواعد الحزبية أو الساكنة.

وأشار الموقعون إلى غياب التواجد الميداني للمرشح المذكور في جماعات الإقليم طيلة السنوات الخمس الماضية، معتبرين أنه لا يملك رصيداً تنموياً يشفع له بتمثيل المنطقة. وفي المقابل، عبر الغاضبون عن دعمهم لترشيح عبد اللطيف أفير، مؤكدين أن توجههم الجديد نحو حزب الأصالة والمعاصرة ينبع من قناعتهم بمشروع الحزب الديمقراطي وانفتاحه على الكفاءات، بعيداً عن أساليب الزبونية.

وقد دعا الفاعلون السياسيون المعنيون مختلف الأطراف إلى مساندة هذا التوجه الجديد، الذي يهدف، وفق تعبيرهم، إلى خدمة مصالح الإقليم بعيداً عن منطق الإقصاء، والعمل على ترسيخ ممارسة ديمقراطية حقيقية تستجيب لتطلعات الساكنة واحترام إرادة القاعدة.