24 ساعة

نيمار يعود إلى الملاعب مع البرازيل بعد غياب طويل

بعد غياب طويل استمر لقرابة ثلاث سنوات عن أجواء المنافسات الدولية، سجل النجم البرازيلي نيمار جونيور عودته إلى قميص المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026. وجاءت هذه العودة خلال مباراة البرازيل ضد اسكتلندا، حيث دخل نيمار بديلاً في اللحظات الأخيرة من المباراة التي حسمها المنتخب البرازيلي لصالحه بثلاثية نظيفة، تألق فيها فينيسيوس جونيور بتسجيله هدفين.

استُقبل نيمار بحفاوة بالغة في الملعب، ليس فقط لاحتياج الفريق لخدماته في تلك اللحظة، بل لما تمثله عودته من رمزية بعد سلسلة طويلة من الإصابات ومحاولات العودة المتعثرة. وفي تصريحات أعقبت المباراة، عبر النجم البرازيلي عن مشاعره قائلاً: ‘قلبي كان ينبض بقوة، شعرت بالتوتر لكنني سعيد جداً وفخور بما تحقق’. وأكد نيمار جاهزيته البدنية بنسبة 100% لخوض غمار البطولة.

واستحضر نيمار في حديثه قصة بطل الفورمولا 1 لويس هاميلتون، مشيراً إلى أن الإيمان بالقدرة على العودة وتجاوز التشكيك هو ما منحه القوة خلال فترات التعافي الصعبة. وبمشاركته هذه، أصبح نيمار ثاني لاعب برازيلي بعد الأسطورة بيليه يرتدي القميص رقم 10 في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم.

ومع تأهل البرازيل إلى الأدوار الإقصائية كمتصدرة للمجموعة الثالثة، بات المدرب كارلو أنشيلوتي أمام قرار تكتيكي مهم يتعلق بإشراك نيمار كأساسي أو الاعتماد عليه كبديل في المباريات المقبلة. وبعيداً عن الحسابات الفنية، يبقى الخبر الأبرز هو عودة أحد أبرز نجوم كرة القدم للمشاركة في المحفل العالمي الأكبر بعد رحلة طويلة من الصبر والعلاج.