شددت نادية بوعمري بودلال، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة تارودانت الجنوبية، على ضرورة إيصال صوت المنطقة إلى قبة البرلمان عبر الترافع الفعال عن مطالب الساكنة. جاء ذلك خلال المهرجان الخطابي الذي ترأسه عزيز أخنوش، يوم الخميس 17 سبتمبر، بمدينة أولاد تايمة.
وأوضحت بوعمري أن المرحلة الراهنة تتطلب تحويل انشغالات المواطنين اليومية ومطالبهم الملحة إلى ملفات عملية تخضع للمتابعة المستمرة داخل المؤسسات. وأشارت إلى أن تواصلها المباشر مع مختلف الفئات، من فلاحين وعائلات وأصحاب مشاريع، مكنها من الإحاطة الدقيقة بالتحديات التي تعيق التنمية في المنطقة، مؤكدة أن العمل السياسي يجب أن يستند إلى الإنصات الميداني والقدرة على ابتكار حلول واقعية.
وفي سياق حديثها عن الحضور النسائي في مراكز القرار، ربطت بوعمري بين تولي المسؤولية وبين التوفر على الكفاءة والالتزام والقدرة على خدمة الصالح العام. وأضافت أن منطقة تارودانت تزخر بمؤهلات هامة، لكنها تحتاج إلى مضاعفة الجهود للدفع بملفات التنمية في مختلف القطاعات الحيوية.
وختمت المرشحة تصريحها بالتأكيد على أن صناديق الاقتراع هي الفيصل في هذه الاستحقاقات، معبرة عن استعدادها التام للاستمرار في الدفاع عن قضايا الإقليم وتلبية تطلعات سكانه في إطار عمل مؤسساتي مسؤول.