24 ساعة

مونديال 2026 يطيح بـ 16 مدرباً للمنتخبات الوطنية

أسفرت نهائيات كأس العالم 2026 عن تغييرات جذرية على مستوى الإدارة الفنية لـ 16 منتخباً وطنياً، وذلك في أعقاب الأداء المخيب للآمال الذي قدمته هذه المنتخبات خلال البطولة العالمية. وتأتي هذه الخطوات نتيجة لعدم تحقيق الأهداف المرجوة، مما دفع الاتحادات الكروية إلى البحث عن دماء جديدة لإعادة بناء مشاريعها.

وضمت قائمة المدربين الراحلين أسماء وازنة على الساحة الدولية، منهم روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال، ويوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا، وزلاتكو داليتش مدرب كرواتيا، ورونالد كومان مدرب هولندا، بالإضافة إلى الأرجنتيني مارسيلو بيلسا مدرب الأوروغواي.

وعلى الصعيد الأفريقي، شهدت القارة السمراء رحيل عدد من المدربين، حيث غادر كل من بابي ثياو (السنغال)، وكارلوس كيروش (غانا)، وهوجو بروس (جنوب أفريقيا)، بينما شهد المنتخب التونسي رحيل صبري لموشي وهيرفي رونار.

وامتدت هذه التغييرات لتشمل منتخبات أخرى حول العالم، حيث رحل خافيير أغيري عن تدريب المكسيك، وجمال السلامي عن الأردن، وسيباستيان بيكاسيسي عن الإكوادور، وميروسلاف كوبيك عن التشيك، وستيف كلارك عن اسكتلندا، وهونغ ميونغ-بو عن كوريا الجنوبية.

وتعكس هذه الموجة المتسارعة من الاستقالات والإقالات حجم الضغوط الكبيرة التي يواجهها مدربو المنتخبات في أكبر محفل كروي عالمي، حيث أصبح أي إخفاق في مرحلة ما كفيلاً بإنهاء المشوار المهني للمدرب بغض النظر عن نجاحاته السابقة. ومن المتوقع أن تشهد الأشهر القادمة حركية كبيرة في سوق المدربين الدوليين، استعداداً للمحطات القارية المقبلة وتصفيات البطولات الدولية القادمة.