يستعد المنتخب المغربي لمواجهته الثانية في المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه غدا في بوسطن منتخب اسكتلندا في مباراة حاسمة لمسار ‘أسود الأطلس’ في البطولة.
وأكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، أن المباراة تتطلب تركيزا عاليا، مشيرا إلى أن الخصم الاسكتلندي يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه الفوز في مباراته الأولى، بينما يطمح المغرب لتعويض تعادله الأخير أمام البرازيل.
وقال وهبي: ‘نمتلك نقطة واحدة بينما يمتلك الخصم ثلاث نقاط، وهذا يضعنا أمام تحدٍ حقيقي. لا توجد منتخبات صغيرة في المحافل الدولية، والتعادل أمام البرازيل كان خطوة جيدة لكنه ليس نهاية المطاف’.
وفيما يخص الأسلوب التكتيكي، أوضح وهبي أن مواجهة اسكتلندا ستختلف جذريا عن تحدي البرازيل، مشيرا إلى سرعة المنتخب الاسكتلندي وقوته في الكرات الهجمات المرتدة والتسديد، مؤكدا أن المنتخب المغربي سيتمسك بهويته الكروية القائمة على السيطرة وفرض الإيقاع.
بدوره، شدد عز الدين أوناحي، متوسط ميدان المنتخب، على الروح المعنوية العالية داخل المجموعة، مشيرا إلى الدعم الجماهيري الكبير من 40 مليون مغربي. وأضاف: ‘المباراة ستكون أصعب من لقاء البرازيل، وعلينا تحقيق الفوز لضمان النقاط التي نحتاجها للتأهل’.
وعن الجاهزية البدنية، أكد الطاقم التقني أن جميع اللاعبين شاركوا في الحصة التدريبية الأخيرة، مع استعداد المنتخب لإجراء تبديلات تكتيكية تهدف إلى تعزيز الأداء الهجومي وحسم نتيجة المباراة، تماما كما حدث في المواجهة السابقة، وسط تفاؤل بقدرة الدفاع على تقديم أداء متوازن ومطمئن.