أثار إدراج نقطة تتعلق بمساهمة بلدية تزنيت في مشروع تعاون لامركزي مع بلدية روصو الموريتانية، ضمن جدول أعمال دورة أكتوبر 2026 للمجلس الجماعي، نقاشاً واسعاً بين المواطنين وعدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي.
وتداول المعلقون معطيات تشير إلى أن قيمة المساهمة المالية تبلغ حوالي 60 مليون سنتيم، وهو ما دفع العديد منهم إلى طرح تساؤلات حول أولويات الإنفاق المحلي، خاصة في ظل وجود مطالب تنموية وتحديات ميدانية تنتظر المعالجة داخل مدينة تزنيت.
من جانبها، أوضحت بلدية تزنيت أن المشروع يندرج ضمن مبادرة الصندوق الإفريقي لدعم التعاون اللامركزي الدولي. وأكدت المؤسسة المنتخبة أن التكلفة الإجمالية للمشروع تصل إلى مليوني درهم، حيث يغطي الصندوق المذكور حوالي 70 بالمائة من التمويل نقداً.
وفيما يخص نسبة البلدية المقدرة بـ 30 بالمائة، أوضح المجلس أن هذه المساهمة لا تعتمد بالضرورة على السيولة النقدية فقط، بل ترتكز بشكل أساسي على توفير الخبرات، والموارد البشرية والتقنية، والمواكبة المؤسساتية.
وشددت البلدية على أن هذه الخطوة تأتي في إطار ممارسة اختصاصاتها في مجال التعاون اللامركزي، وتندرج ضمن جهود المملكة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتفعيل الدبلوماسية الموازية مع الجماعات الترابية الإفريقية الشقيقة.