شهدت مدينة مراكش، يوم الخميس فاتح أكتوبر، وقفة احتجاجية أمام مقر مندوبية الصحة، شاركت فيها أمهات أطفال وذوو مرضى يحتاجون إلى الأنسولين بشكل منتظم. يأتي هذا التحرك للاحتجاج على الصعوبات المتكررة في الحصول على هذا العلاج الحيوي، وللمطالبة بتوضيحات رسمية حول المخزون المتوفر وبرمجة التوزيع.
وأكد المحتجون أن ندرة الأنسولين وتضارب المعلومات بشأن توفره يسببان قلقاً مستمراً للأسر، خاصة أن هذا العلاج يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستمرارية المتابعة الطبية للأطفال، ولا يحتمل أي انقطاع. كما أوضحت العائلات أن رحلة البحث عن الدواء تضطرهم للتنقل بين مؤسسات صحية متعددة، مما يراكم عليهم أعباء مادية ونفسية إضافية.
وطالب المشاركون في الوقفة بضرورة فتح قنوات تواصل مباشرة وشفافة مع الأسر المعنية، وتوفير بيانات دقيقة حول وضعية المخزون الوطني، وآليات التوزيع المعتمدة، مشددين على أهمية التعامل بجدية مع هذا الملف وتفادي تقديم معلومات متناقضة تزيد من حدة التوتر.
وتنتظر الأسر من المندوبية الإقليمية للصحة والسلطات المعنية كشف حقيقة الوضع، وما إذا كان الأمر يتعلق بنقص حاد في المادة الحيوية أم باضطراب مؤقت في سلاسل التوريد. ويظل المطلب الأساسي لهؤلاء المحتجين هو ضمان ديمومة توفر الأنسولين في المؤسسات الصحية، لتجنيب الأطفال مضاعفات صحية خطيرة ناتجة عن غياب الدواء أو تأخر الحصول عليه.