أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، أن النتائج الإيجابية التي تحققها المنتخبات الوطنية للفئات الصغرى تعد مؤشراً قوياً على الثقة في مستقبل كرة القدم المغربية، مشيراً إلى أن العمل المتواصل هو السبيل للحفاظ على المكتسبات.
وفي تصريح له خلال ندوة صحفية عقدت بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، خصصت للحديث عن التحضيرات والاستعدادات للمحطات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أوضح وهبي أن الرؤية المستقبلية للمنتخب الوطني واضحة وتدعو للتفاؤل بمستقبل أفضل.
وشدد المتحدث ذاته على أن الأداء الذي يقدمه اللاعبون الشباب داخل المنتخبات الوطنية يمنحهم فرصة الاحتكاك بمستويات عالية واكتساب تجربة كافية لمقارعة الكبار. وأضاف قائلاً: ‘لدينا خطة عمل محددة ولن نتوقف هنا. هدفنا هو البناء على ما تحقق في مونديال قطر، حتى لا يظل إنجاز 2022 مجرد حالة استثنائية، بل دليلاً على جودة العمل القاعدي والاحترافي الذي يقوم به المغرب’.
وأشار وهبي إلى أن الإدارة التقنية للمنتخبات لا تشرع في مشاريع جديدة بقدر ما تواصل تطوير المسار الذي انطلقت فيه منذ سنوات، مؤكداً على ضرورة مواصلة التقدم والارتقاء بمستوى الأداء التقني والبدني للمنتخب، بما يضمن له مكاناً قاراً بين كبار المنتخبات على الساحة الدولية.