يستعد متحف اللوفر في باريس لاستقبال الزوار مجدداً في ‘غاليري أبولو’ يوم الأربعاء، وذلك بعد تسعة أشهر من حادثة السطو التي استهدفت جواهر التاج الملكي.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن تقرر إزالة كافة القطع والمقتنيات الثمينة التي كانت معروضة في القاعة قبل تعرضها لعملية السرقة الشهيرة التي نُفذت باستخدام آلات تقطيع معدنية في أكتوبر الماضي. وستستعيد القاعة، التي يصل طولها إلى 60 متراً، وظيفتها الأصلية كـ ‘غاليري احتفالي’ كما كانت عليه في القرن السابع عشر.
وتعد القاعة تحفة فنية بحد ذاتها، حيث تضم 41 لوحة فنية، و36 مجموعة منحوتات، و28 سجادة أثرية. وأكد كريستوف ليريبو، رئيس متحف اللوفر، أن القاعة تمثل واجهة القصر الفخمة، بفضل أسقفها التي أبدع في تزيينها فنانون كبار، بدءاً من لوبرون وصولاً إلى ديلاكروا. وأشار ليريبو إلى رغبة الإدارة في تمكين الزوار من استكشاف جماليات القاعة باعتبارها أبهى أجزاء المتحف، واستحضار طابع القصور الملكية القديمة.
وفيما يخص القطع الثمينة المتبقية، أوضح رئيس المتحف أنه تقرر نقل المجوهرات التي لم تطلها أيدي السارقين إلى قاعة جديدة مجهزة بأعلى معايير الحماية والأمان، بعيداً عن النوافذ.
يذكر أن قيمة جواهر التاج المسروقة تُقدر بنحو 88 مليون يورو، ولا تزال التحقيقات جارية لاستعادتها. ورغم توقيف شخصين شاركا في عملية السطو، إلا أنهما لم يكشفا بعد عن هوية العقل المدبر الذي خطط للعملية وشارك في تنفيذها.