أعلنت ليلى داهي، البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عن استقالتها الرسمية من كافة هياكل وتنظيمات الحزب، لتضع بذلك حداً لمسار سياسي بدأته مع ‘الحمامة’ منذ سنة 2015.
وأوضحت داهي في إعلانها أن هذه الخطوة تأتي نتيجة لتراكمات واختلافات جوهرية في الرؤى والمواقف المتعلقة بأسلوب تدبير الحزب في المرحلة الحالية، مشيرة إلى ما وصفته بـ ‘غياب الإنصاف والتقدير’ تجاه عدد من المناضلين الذين قدموا تضحيات مستمرة دون الحصول على الاعتراف الكافي.
واعتبرت داهي أن تجربتها داخل الحزب شكلت محطة هامة في مسارها السياسي، مؤكدة اعتزازها بالمسؤوليات التي تحملتها، لا سيما تجربتها البرلمانية التي منحتها فرصة الدفاع عن قضايا المواطنين والمساهمة في الشأن العام. كما شددت على أن قرار المغادرة لا يعني التنصل من رصيدها السياسي أو التقليل من قيمة العلاقات الإنسانية التي نسجتها مع زملائها خلال سنوات الانتماء.
وأكدت المتحدثة أن قرارها جاء عن قناعة شخصية، تماماً كما كان قرار انضمامها للحزب قبل تسع سنوات، مشيرة إلى أن هذه المحطة لن تثنيها عن مواصلة التزامها بالعمل السياسي وبقضايا الوطن والمواطنين، مع احتفاظها بتقديرها لكافة التجارب التي خاضتها مع زملائها.
وتأتي استقالة ليلى داهي لتفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول دوافع هذا القرار وخلفياته، وما إذا كان يمهد لخطوات سياسية جديدة قد تكشف عنها في قادم الأيام، في ظل ترقب لما ستحمله المرحلة المقبلة من تحولات في مسارها المهني والسياسي.