24 ساعة

كمين محكم يطيح بشبكة لترويج ‘القرقوبي’ في قلب تيزنيت

في ضربة استباقية قوية ضد شبكات ترويج السموم، نجحت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت، يوم الأربعاء، في وضع حد لنشاط شابين يبلغان من العمر 24 و25 سنة، تورطا في عملية ترويج ونقل أقراص مهلوسة من نوع ‘ريفوتريل’.

العملية التي نفذتها المصالح الأمنية لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة تنسيق محكم ومعلومات دقيقة وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، مكنت من رصد تحركات المشتبه فيهما بدقة. وبمجرد وصول المعنيين بالأمر إلى المدينة القديمة قادمين من أكادير، وجدوا أنفسهم محاصرين داخل كمين أمني محكم لم يترك لهم أي فرصة للمناورة أو الهروب.

وكشف التفتيش الدقيق الذي خضع له الموقوفان، اللذان يملكان سجلاً حافلاً في عالم الإجرام، عن حيازة كمية مهمة من أقراص ‘ريفوتريل’ المخدرة، كانت موجهة للبيع والتوزيع داخل أسوار مدينة تيزنيت. هذه الشحنة كانت كفيلة بتدمير حياة العديد من الشباب في المدينة لو وصلت إلى وجهتها.

وعلى الفور، تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث معهما. ولا تتوقف طموحات المحققين عند هذا الحد، بل يمتد البحث ليشمل تفكيك باقي خيوط هذه الشبكة الإجرامية والوصول إلى كافة المتورطين المحتملين في هذه الأنشطة الممنوعة، في مسعى أمني يهدف إلى تجفيف منابع المخدرات وحماية المجتمع من أخطارها.

تأتي هذه العملية في إطار اليقظة المستمرة للمصالح الأمنية في تيزنيت، والتي تواصل مجهوداتها للتصدي لكل المحاولات التي تستهدف أمن واستقرار المدينة، مؤكدة أن القانون فوق الجميع ولا تهاون مع من يحاول العبث بسلامة المواطنين.