24 ساعة

صحيفة إسبانية تشيد بالأداء اللافت لنيل العيناوي في المونديال

أضحى الدولي المغربي نيل العيناوي قطعة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، بفضل أدائه المتميز في خط وسط الميدان خلال منافسات كأس العالم. وبات اللاعب يشكل المحرك الرئيسي لعمليات ‘أسود الأطلس’، خاصة بعد تأقلمه السريع مع النظام التكتيكي الجديد للمدرب محمد وهبي، إلى جانب أسماء وازنة مثل أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي.

ويتمتع العيناوي بخصائص اللاعب المتكامل الذي يجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية، حيث يظهر حضورا بدنيا وفنيا لافتا، سواء في استرجاع الكرات أو في عملية بناء اللعب العمودي نحو الهجوم. هذا التطور الملحوظ في مساره الدولي يأتي امتدادا لتألقه في الملاعب الأوروبية، حيث نجح في فرض مكانته داخل نادي روما الإيطالي، الذي انتقل إليه بصفقة بلغت 23.5 مليون يورو، وسط إشادة كبيرة من مدربه جان بييرو غاسبيريني الذي يصفه باللاعب الموثوق في كلا الشقين الدفاعي والهجومي.

وعزز العيناوي مكانته كأحد أبرز الاكتشافات التي عرفتها الكرة المغربية، مؤكدا نضجه التكتيكي وقدرته على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى. وكان حضوره في مباراة ثمن النهائي أمام هولندا علامة فارقة في مساره بالمونديال، إذ نجح في قيادة إيقاع اللعب باقتدار.

وتشير لغة الأرقام إلى حجم التأثير الذي يتركه العيناوي في الملعب، حيث سجل في تلك المواجهة لمس 156 كرة، مع نسبة تمريرات صحيحة بلغت 97 بالمئة، فضلا عن نجاحه في استرجاع 6 كرات حاسمة وقيامه بـ 53 عملية تحكم بالكرة، ما يجعله أحد أكثر العناصر ثباتا في أداء المنتخب الوطني.