يبرز اسم سعد القاضي في الساحة المحلية بمدينة مكناس كنموذج للجيل الجديد من الكفاءات التي اختارت الانخراط في العمل العام، مستندة في ذلك إلى مسار مهني غني في مجالي التدبير الإداري والمالي.
راكم القاضي، ابن مدينة مكناس، تجربة ميدانية هامة من خلال تواصله المستمر مع مختلف الفاعلين والمنتخبين، مما مكنه من الإحاطة بملفات التدبير المحلي وفهم التحديات التي تواجه المؤسسات والمواطنين على حد سواء. وقد ساهمت مهامه الإدارية السابقة في صقل خبرته في تدبير الموارد، وتنسيق الملفات المؤسساتية، وضمان سيرورة العمل الإداري، وهي مقومات يعول عليها لتقديم رؤية تدبيرية قائمة على الكفاءة.
وعلى المستوى السياسي، شكل انضمام القاضي إلى حزب الأصالة والمعاصرة مرحلة جديدة في مساره، حيث يسعى من خلال هذا الإطار الحزبي إلى المساهمة في النقاش العمومي حول قضايا التنمية، الحكامة، وتجديد النخب. ويولي القاضي أهمية بالغة لإشراك الشباب في صناعة القرار المحلي، مؤكداً على ضرورة ضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التحولات التنموية التي تشهدها العاصمة الإسماعيلية.
ولا يكتفي القاضي بالعمل المكتبي، بل يحرص على الحضور الميداني في مختلف الأنشطة المحلية، مما يجعله في تواصل دائم مع انشغالات الساكنة. ويأتي هذا الحضور في وقت تعيش فيه الخريطة السياسية بمكناس إعادة ترتيب للأدوار، حيث يبحث الفاعلون عن تقديم بدائل تتجاوز الحضور الظرفي المرتبط بالمحطات الانتخابية.
تتجه الأنظار اليوم نحو المسار الذي سيقطعه سعد القاضي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، خاصة مع تطلعاته للمساهمة الفاعلة في تدبير الشأن المحلي، ورهانه على الجمع بين الخبرة المهنية المتراكمة والرؤية السياسية الطموحة لخدمة تطلعات المدينة.