خرجت الفنانة المغربية ريم فكري أخيراً عن صمتها الطويل، لتزف إلى جمهورها أخباراً أعادت البسمة إلى محياها، معلنةً عن تحول جذري في حياتها الشخصية بعد فترة من العزلة الاختيارية والابتعاد عن أضواء الكاميرات.
وفي خطوة فاجأت بها متابعيها، كشفت ريم عن دخولها القفص الذهبي للمرة الثانية، مؤكدة أنها تستعد حالياً لاستقبال مولودها الأول. هذا الخبر لم يكن مجرد إعلان عابر، بل بدا وكأنه انبعاث جديد من تحت الرماد، ليضع حداً لمرحلة قاتمة عاشتها الفنانة الشابة بعد الفاجعة التي ألمت بها إثر رحيل زوجها الأول في ظروف مأساوية هزت الرأي العام الوطني، وجعلتها محط أنظار وتعاطف الجميع لشهور طويلة.
لم يكن هذا التحول في مسار حياة ريم وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لمعركة نفسية شرسة خاضتها الفنانة مع ذاتها. فقد سبق لريم أن تحدثت بجرأة عن حجم الانهيار الذي ألم بها بعد تلك الصدمة، كاشفةً عن لجوئها إلى جلسات التنويم المغناطيسي كحل أخير وملاذ علاجي لفك الارتباط بآلام الماضي وتجاوز آثار تلك الصدمة التي كادت تطيح باستقرارها النفسي.
اليوم، تطل ريم فكري من نافذة الأمومة، لتعلن رسمياً طي صفحة ‘الحداد المر’ وبدء رحلة جديدة نحو شاطئ الأمان. إنها خطوة واقعية نحو التعافي، تتجسد في بناء أسرة جديدة، والاستعداد لدور الأمومة الذي سيمنح حياتها معنى مختلفاً. وتثبت ريم من خلال هذه الخطوة أن إرادة الحياة تبقى دائماً أقوى من أي انكسار، وأن القلوب، مهما أثقلها الوجع، قادرة على النبض من جديد بحب يتجدد مع كل صباح.