شهد سوق باب سيدي عبد الوهاب بمدينة وجدة، المعروف محلياً بـ ‘سوق طنجة’، ليلة الخميس، حريقاً كبيراً ألحق أضراراً مادية متفاوتة بحوالي ستة محلات تجارية.
وتمكنت عناصر الوقاية المدنية والسلطات الأمنية من السيطرة على النيران وإخمادها في وقت قياسي، مما حال دون وصول ألسنة اللهب إلى باقي أجزاء المركب التجاري. ولحسن الحظ، لم يسفر الحادث عن أي خسائر بشرية أو إصابات في صفوف المواطنين.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقل والي جهة الشرق، محمد مهيدية، إلى عين المكان مرفوقاً بمسؤولي السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية. وقام الوالي بجولة ميدانية داخل أروقة السوق لمعاينة حجم الأضرار التي لحقت بالمحلات التجارية، حيث تواصل مباشرة مع التجار المتضررين للاستماع إلى انشغالاتهم وتقديم الدعم المعنوي لهم، مؤكداً حرص السلطات على تتبع الوضع واتخاذ التدابير الضرورية لضمان سلامة الفضاء التجاري.
وبتعليمات من السلطات الولائية، انطلقت عملية إحصاء دقيق وشامل للخسائر المادية المسجلة، بالتنسيق مع جمعية أصحاب محلات سوق باب سيدي عبد الوهاب، بهدف إعداد تقرير مفصل يمهد لدارسة سبل دعم المتضررين وتجاوز التداعيات الاقتصادية لهذا الحادث.
من جانبها، باشرت المصالح الأمنية والشرطة التقنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، إجراءات البحث والتحقيق لتحديد الأسباب والظروف الدقيقة لاندلاع الحريق. وتشير المعطيات الأولية، حسب إفادات ممثلي جمعية التجار، إلى احتمال حدوث تماس كهربائي أو نتيجة تهاون مرتبط بشاحن كهربائي.