24 ساعة

جريمة ‘بتر اليد’ بآسفي.. الأمن يضع حداً لفرار المتورطين

في تطورات سريعة للجريمة المروعة التي هزت مدينة آسفي نهاية الأسبوع الماضي، نجحت عناصر الشرطة القضائية بالأمن الإقليمي، صباح اليوم السبت، في وضع حد لفرار المشتبه فيهم الرئيسيين المتورطين في واقعة بتر يد شاب بحي ‘البيار’.

الواقعة التي حولت ليل الخميس إلى مشهد من الرعب، بدأت كشجار عنيف تطور بسرعة إلى اعتداء جسدي وحشي، انتهى ببتر يد الضحية في مشهد وصفه شهود عيان بالصادم وغير المسبوق في المنطقة. هذا الاعتداء لم يمر دون رد فعل أمني قوي؛ إذ سارعت السلطات المحلية لفتح تحقيق دقيق ومكثف لفك خيوط هذه الجريمة النكراء، وتحديد هوية الجناة الذين كانوا في حالة فرار مباشرة بعد ارتكاب فعلهم الإجرامي.

وعلى صعيد موازٍ، استنفرت هذه الحادثة الأجهزة الأمنية بالمدينة، التي كثفت من تحرياتها الميدانية وتقنياتها الاستخباراتية، ما أدى في النهاية إلى محاصرة المعتدين وتوقيفهم، في انتظار تقديمهم أمام أنظار العدالة لتقول كلمتها في حقهم.

أما الضحية، فقد نُقل في حالة حرجة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الطبية الضرورية، حيث لا يزال الطاقم الطبي يبذل جهوداً مضنية في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وسط ترقب وقلق كبيرين يسودان أوساط سكان حي ‘البيار’ وعموم الساكنة الآسفية التي لا تزال تحت صدمة هذه الجريمة الغريبة عن تقاليد المنطقة.

تأتي هذه العملية الأمنية لتؤكد مرة أخرى اليقظة التي تنهجها مصالح الأمن بآسفي في التعامل مع الجرائم التي تمس بسلامة المواطنين، خاصة في ظل المطالب الشعبية بتشديد الرقابة وتوفير مزيد من الأمن في الأحياء التي تشهد توترات من هذا النوع.