خرج اليوتيوبر محمد رضا توجني، عبر حسابه على فيسبوك، بتصريحات مثيرة للجدل حول طبيعة علاقته السابقة بمهدي حجوي، وذلك على خلفية التسريبات المرتبطة بـ ‘أطلس هاكرز’ والمحادثات الجارية مع المدعو ‘جيراندو’.
وأكد توجني أن علاقة صداقة دامت لأكثر من 16 عاماً جمعته بحجوي، موضحاً أنها تجاوزت النطاق الشخصي لتصبح علاقة عائلية. وأشار إلى أن حجوي كان يلح في تواصله معه خلال السنوات الأخيرة، مبدياً رغبته في تصحيح مساره وإعلان ولائه للمؤسسة الملكية وحبه للمغرب.
وبحسب توجني، سعى حجوي للحصول على تدخلات لدى السلطات العليا للحصول على ‘الضوء الأخضر’ لاستدراج ‘جيراندو’ إلى دول مثل كوت ديفوار أو السعودية أو دبي، بهدف تنسيق عملية توقيفه مع السلطات المغربية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ زعم توجني أن حجوي اقترح خطة مشابهة لـ ‘عملية سعد لمجرد’، عبر توظيف نساء في كندا أو فرنسا لاتهام ‘جيراندو’ بالاعتداء، وصولاً إلى مقترح ‘تسميمه’ لإصابته بعجز جسدي انتقاماً من مواقفه.
وأوضح توجني أن هذه التسريبات جعلته يغير نظرته تجاه حجوي، متهماً إياه بـ ‘تحريض’ جيراندو وتزويده بمعلومات مضللة توظف لمهاجمة رموز الدولة. وفي ختام حديثه، أكد توجني أنه توجه إلى النيابة العامة وقدم كافة الأدلة والمعلومات والبيانات الخاصة بالمحادثات التي دارت بينهما، لوضعها تحت تصرف القضاء لاتخاذ المتعين.