أعلن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عن النتائج الأولية لعملية فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء، حيث تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، وحزب الاستقلال بـ65 مقعداً، ثم حزب العدالة والتنمية بـ54 مقعداً.
كما حصلت بقية الأحزاب على مقاعد متفاوتة، حيث نالت الحركة الشعبية 29 مقعداً، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 26 مقعداً، وحزب التقدم والاشتراكية 19 مقعداً، والاتحاد الدستوري 17 مقعداً، في حين توزعت المقاعد المتبقية بين أحزاب أخرى وائتلاف اليسار.
وبلغت نسبة المشاركة الوطنية 38.08%، بمشاركة نحو 6 ملايين ناخب. وسجلت الأقاليم الجنوبية نسب إقبال مرتفعة، حيث بلغت في جهة العيون الساقية الحمراء 77%، وفي جهة الداخلة وادي الذهب 61%، وفي جهة كلميم واد نون 53.48%.
وأكد وزير الداخلية أن الاقتراع مر في ظروف عادية، بفضل تعبئة السلطات وانخراط الأحزاب السياسية، مشيراً إلى أن العملية شكلت محطة جديدة في المسار الديمقراطي والمؤسساتي للمملكة. وأوضح أن الإجراءات التنظيمية والتشريعية المتخذة، إلى جانب تفعيل لجان تتبع العملية الانتخابية، ساهمت في ضمان شفافية ونزاهة الاقتراع.
وشهدت الحملة الانتخابية زخماً ميدانياً كبيراً، حيث نظمت الأحزاب السياسية نحو 21 ألف مبادرة تواصلية. كما تم توفير كافة الضمانات لتعزيز مشاركة النساء والشباب، وهو ما انعكس في ارتفاع عدد الترشيحات النسائية التي بلغت حوالي 37% من إجمالي المرشحين.
واختتم لفتيت تصريحه بالإشادة بوعي المواطنين وبالدور المحوري للمراقبين الوطنيين والدوليين، مؤكداً أن نجاح هذا الاستحقاق يعكس نضج التجربة الديمقراطية المغربية وقدرتها على التجدد في إطار من الاستقرار والوفاء للمؤسسات.