24 ساعة

المهدي بنسعيد: حزب الأصالة والمعاصرة يتحمل مسؤولية أخطائه ولا يدعي أن كل شيء على ما يرام

أكد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حزبه لا يتهرب من مسؤولياته السياسية، معبراً عن جرأته في الاعتراف بالصعوبات التي واجهت تجربته داخل التحالف الحكومي الحالي.

وخلال لقاء تواصلي بجماعة أولاد عمران بإقليم سيدي بنور، شدد بنسعيد على أن الهدف الأساسي يتمثل في تصحيح الاختلالات وإعادة بناء الثقة مع المواطنين من خلال سياسة القرب والعمل الميداني. وتطرق المسؤول الحزبي إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها العالم القروي، مشيراً إلى أن إقليم سيدي بنور يعاني من خصاص في البنيات التحتية، خاصة الطرقية، فضلاً عن الحاجة إلى سياسة زراعية أكثر فعالية.

وأقر بنسعيد بأن السياسات العمومية الحالية لم تنعكس بالشكل المطلوب على صغار الفلاحين الذين تضرروا بشكل مباشر من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مؤكداً أن الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين يظل التحدي الأول أمام الحكومة.

وفي قراءة نقدية لأداء الحزب، قال بنسعيد: ‘نحن لا ندعي أن كل شيء على ما يرام. لقد حاولنا تقديم الأفضل، لكن واجهتنا تحديات أثرت على حياة المواطنين’. وأضاف بخصوص ملف دعم تربية الماشية، أن الحزب يقر بوجود تجاوزات ونواقص في تنفيذ العملية، مؤكداً استعداده للمراجعة وتقديم حلول أكثر نجاعة.

وختم بنسعيد حديثه بالتأكيد على أن معيار اختيار مرشحي الحزب في الاستحقاقات المقبلة سيرتكز على مدى قدرتهم على الاستماع للمواطنين وإيصال صوتهم، بعيداً عن ممارسات القطيعة التي تلي العمليات الانتخابية، مشدداً على التزام الحزب بمبادئ الديمقراطية الاجتماعية لتحقيق تنمية متوازنة تشمل كافة المجالات الترابية.