يتأهب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم لقص شريط مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، بمواجهة نظيره الكيني يوم الأحد على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.
وأكد مدرب المنتخب، خورخي فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة، أن التركيز منصب على ترجمة أشهر من التحضيرات المكثفة إلى أداء قوي على أرضية الميدان. وأشار فيلدا إلى أن الفريق يوازن بين الخبرة والعناصر الشابة، معرباً عن ثقته في المجموعة وقدرتها على التعامل مع مجريات البطولة خطوة بخطوة، مع استغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق نتائج إيجابية تتجاوز الإنجازات السابقة.
وشدد فيلدا على أن الهدف الاستراتيجي للنخبة الوطنية هو ضمان بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، مؤكداً جاهزية اللاعبات البدنية والذهنية لهذه المحطة.
من جانبها، أعربت عميدة المنتخب، غزلان شباك، عن حماس اللاعبات لخوض هذه المواجهة الافتتاحية، مشيرة إلى أن استضافة البطولة على أرض الوطن تشكل حافزاً إضافياً للمجموعة. وأوضحت شباك أن اللاعبات واعيات بحجم المسؤولية والضغط الإيجابي، وهن عازمات على تشريف كرة القدم الوطنية وتقديم أداء يعكس التطور الملحوظ في مستوى المنتخب.
في المقابل، أكدت مدربة المنتخب الكيني، بيلدين أوديمبا، جاهزية فريقها لهذا الاختبار القاري، مشيدة بالتنوع الذي يزخر به منتخبها بين لاعبات محترفات ومواهب صاعدة. يذكر أن المنتخب المغربي يدخل غمار هذه النسخة بطموحات كبيرة، بعد وصوله إلى نهائيات النسختين السابقتين، متطلعاً هذه المرة إلى اعتلاء منصة التتويج القارية لأول مرة في تاريخه.