بدأت ورشات نقش وطبع لوحات الترقيم في مختلف مدن المملكة، وعلى رأسها الدار البيضاء، في إصدار السلسلة الأولى من لوحات الترقيم وفق النموذج الموحد الجديد، وذلك تنفيذاً لمقتضيات القرار الوزاري رقم 640.26 الصادر في الجريدة الرسمية.
ويتميز النموذج الجديد بدمج الحروف العربية مع نظيراتها اللاتينية، بالإضافة إلى رمز ‘MA’ الدولي، في لوحة واحدة. وتهدف هذه الخطوة إلى تيسير حركة تنقل المركبات دولياً، إذ تغني السائقين عن الحاجة إلى إضافة ملصقات أو لوحات إضافية عند السفر خارج الحدود الوطنية.
وبحسب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، فإن هذا النموذج أصبح إلزامياً وبشكل فوري بالنسبة للمركبات الجديدة والمستوردة التي تخضع لعملية الترقيم لأول مرة. أما اللوحات القديمة، فستظل صالحة للاستعمال إلى حين القيام بأول عملية لنقل ملكية المركبة.
وحددت الجهات المعنية تاريخ 31 دجنبر 2026 كأجل أقصى لاستخدام اللوحات الحالية التي تحمل رمز ‘MA’ بشكل منفصل. وقد دفع هذا الموعد النهائي عدداً من السائقين إلى الإسراع نحو ورشات الترقيم لتغيير لوحاتهم، تفادياً لأي ضغط أو ازدحام قد تشهده هذه المراكز مع اقتراب الأجل المحدد.
وتتراوح تكلفة الحصول على اللوحات الجديدة ما بين 150 و200 درهم، وذلك بناءً على نوعية المواد المستعملة في التصنيع والجودة المطلوبة.