أكد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، على التزام المغرب بتطوير قطاع الطيران المدني وتعزيز الربط الجوي مع مختلف الدول العربية. جاء ذلك خلال مشاركته في أشغال الجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني في دورتها التاسعة والعشرين بالرباط.
وشدد قيوح على أهمية التعاون الإقليمي كركيزة أساسية لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تؤثر على استقرار الطيران المدني وسلامة المجال الجوي. وأبرز الوزير التطور السريع الذي شهده قطاع الطيران بالمغرب خلال العقدين الأخيرين، مشيراً إلى أن عدد المسافرين ارتفع من 6.5 مليون سنة 2006 إلى أكثر من 36 مليون مسافر في 2025. وتستهدف المملكة الوصول إلى 80 مليون مسافر بحلول عام 2030، تزامناً مع مشاريع توسعة المطارات الكبرى، بما فيها مطار الدار البيضاء، استعداداً لاحتضان كأس العالم 2030.
وعلى هامش هذا اللقاء، أجرى الوزير مباحثات مع رئيس الإدارة العامة للطيران المدني بالكويت، الشيخ حمود مبارك الصباح، تركزت حول سبل تعزيز التعاون في مجالات السلامة الجوية والربط الجوي. وكشف قيوح عن نية الخطوط الملكية المغربية استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الدار البيضاء والكويت في أقرب وقت ممكن، وذلك فور تسلم الشركة لجيلها الجديد من الطائرات طويلة المدى.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تأتي استجابةً للطلب المتزايد من السياح الكويتيين الراغبين في زيارة المغرب، وتلبيةً لاحتياجات الجالية المغربية المقيمة بالكويت، فضلاً عن تعميق العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين. من جانبه، أكد الشيخ حمود مبارك الصباح على أهمية تعزيز الحركة الجوية بين الجانبين، خاصة في ظل التحضيرات المشتركة لحدث كأس العالم 2030.